ما بعد الحرب

Outline: Four Bible stories to help sufferers of war to find hope for the future even in the midst of suffering. Presents the sufferings of Jesus on our behalf.

Script Number:512
Language:Arabic, Sudanese: Khartoum
Theme:Jesus, Our Substitute; Honor God; Repentance; Death of Christ; Leaving old way, begin new way; Trauma
Audience:Refugees
Style:Multiple voices
Genre:Bible Story
Sophistication:General
Purpose:Evangelism
Bible Quotation:Paraphrase
状態:Approved

Scripts are basic guidelines for translation and recording into other languages. They should be adapted as necessary to make them understandable and relevant for each different culture and language. Some terms and concepts used may need more explanation or even be replaced or omitted completely.

Script Text

أصدقائي المستمعين، خلوني أبدا الليلة قصتنا بسؤال. وعاوز أعرف رأيكم شنو في موضوع الزمن، عاوز أعرف كمان رأيكم شنو في الدقيقة او التلاته دقايق، هل دا زمن طويل ولا قصّير.

خلونا نشوف شنو اللي ممكن يحصل في خلال دقيقة أو تلاته دقايق. طبعاً مافي شك إنو في ناس كتار عايشين في معاناة، معاناة الحروب الأهلية واللي قاعدة تسبب عدم الإستقرار، يعني الناس مابيقدروا يقعدوا في مكان واحد. وممكن الحروب القاعدة تحصل طوالي دي، تخلي الناس ينزحوا من مدينة لمدينة أو من قرية لمدينة أو كمان تهاجر مره واحده وتمرق من البلد. أو يكونوا لاجئيين لبلاد تانية وهم عاوزين يعيشوا أمان في إستقرار. ولكن باقي الناس اللي ماقدروا يفروا ويطلعوا من البلد لأي سبب من الأسباب، شافوا إنو أخير ليهم يكونوا قاعدين في مكانهم رغم إنو الحروب مستمرة والألم والمعاناة والتعب. لأنو ديل إحتمال يكونوا بقى عندهم شي من الخبرة بتخليهم يعرفوا حاجة عن القصف الجوي أو لما الطيارات ترمي عليهم القنابل عليهم من الجو، يقوا يعملوا شنو؟

طيب في رأيك، القنبلة اللي رمتها الطيارة دي قاعدة تاخد كم من الزمن لغاية ما تصل للواطة وبعداك تكسر وتهدم وتدمر البيوت وتكتل الناس، وتقوم تعمل حرايق في الزراعات، في أي مكان فيهو مواطنين ساكنيين ومتلمين فيهو، زي الأسواق أو المدارس أو الشفخانات أو المستشفيات، وكمان في الأماكن بتاعت العبادة يعني القاعدين يصلوا فيها. وممكن القنبلة دي تصادف ليها مُراح من البقر أو قطيع من الحيوانات الما عندها ذنب في ده كلو. ده بورينا إنو أي حاجة القنبلة دي تصادفها حتدمرها طوالي. طيب في فكركم، خليني مره تانية أسألكم، كم من الزمن والوكت بتاخدها القنبلة عشان تصل الواطة وتقوم تدمر أي حاجة عوزها تدمرها؟ خلونا نفكر كده في الموضوع ده.

في ناس كتار بتألموا دايما بدون أي شك من إزعاج الطيارات والقنابل القاعده تقع والإرهاب اللي بيسببوا الضربات الجوية في نفوس الناس وخاصة الأولاد والبنات الصغار، وده بوريلنا أنو في كتير من الناس ابتدوا يفقدوا الأمل في انو الحرب دي تقيف ويجي السلام. وناس كتار امكن بيتفقوا معي في انو في خوف شديد ورعب دايم وما حينتهي في نفوس وقلوب الناس. وبمعنى تاني، انو في ناس كتار عاشوا او جو من مكان الحرب وهم مصدوميين من كل الحاجات القاعدة تحصل والحاجات الحاصلة هسع.

أمكن في ناس كتار قاعدين يسألوا منكم، ليه ده كلو؟ شنو القاعد يحصل؟ وليه بلدنا دايما في معاناة وتعب؟ وليه ده بيحصل لي أنا بالذات؟ وكمان بيحصل لأهلي المساكين والماعندهم أي حاجة. هل ممكن أنحنا نعرف صحيح شنو القاعد يحصل ده؟ هل صحيح في أي زول يورينا القاعد يحصل ده شنو؟ أو يورينا انو في أمل أو حل للمصايب والكوارث الجات لبلدنا الجميلة والعزيزة لقلوبنا وجات لينا كمان؟ أخوي، البيسمع لي، دي شوية أسئلة بتجي لينا دايما وانحنا قاعدين نسألها.

أصدقائي المستمعين، مافي شك أنو في كتير من الأسئلة اللي دايما بتدور في روسينا وأكيد في روسينكم، وكمان الأسئلة دي بتدور في قلوب الناس الهم بيعيشوا تعب ومعاناة الحروب وبيسألوا عن الموت والدمار والخراب القاعد تحصل. ودي نتيجة للمشاكل والحروب الأهلية، وشنو سبب الحروب دي في أي محل أو بلد أو أي مكان تاني.

أصدقائي، في نص الفوضى القاعدة تحصل والمآسي الحاصلة دي، في جزء من الناس ممكن يتسأل: هل الله حيعاقب الناس ديل للشر القاعدين يعملوه؟ أمكن أنتو بتعرفوا أنو مرات لما تحصل لينا بعض المصايب والمحن والكوارث، بيخلينا مرات نخت في راسنا انو الله قاعد يقيف ضدنا أو قاعد بيأدبنا أو قاعد يعاقبنا على الأنحنا قاعدين نعملوا. وممكن واحدين كمان يمشوا بخيالهم لبعيد شديد ويقوموا يسألوا: ليه الله الصالح والقدير يقوم يسمح بالشر ويسمح بالموت والخراب؟
مافي مشكلة يا أخوي، من حقك تسال، لكن خلي في بالك أنو في أسئلة صعبة تانية أنت ما بتقدر تختها وتقولها بأسلوب الناس تقبلوا. وكمان في بعض من الأسئلة ما عندنا ليها أي إجابة، وده عشان أنحنا معرفتنا بسيطة بكل الحاجات القاعدة تحصل في الدنيا وفي العالم الأنحنا قاعدين وساكنين فيهو.
عندنا قصة الليلة يا أصدقائي، بتحاول انو تلقى لينا بعض الحلول وبجاوب لينا على بعض الأسئلة بتاعتكم دي. وعاوزين نقول ليكم، أنو ما عندنا إجابات، وكمان ما عندنا حلول أنحنا مجهزنها وسهلة أنحنا نقوم نعملها. ولكن عاوزين نقول ليكم، أنو في بعض الأمور والمبادئ من المهم أنو نفكر فيها مع بعض كمان.

أصدقائي الأعزاء، عاوزين نقول ليكم، أنو مافي رسالة بتاعت أمل ولا في سلام يجي من أي من زول، لكن الرسالة بتاعت الأمل والسلام بتجي لينا من الله اللي خلق السموات والأرض وكل الحاجات والمخلوقات اللي فيها. عاوزين نقول، أنو كلمة الله القاعدين نلقاها في الكتاب المقدس، شايلة لينا تعزية لقلوبنا التعبانة والمتألمة والحزينة والما ثابتة على أي حاجة.

خلونا في الوكت ده، نبدا نسمع الرسالة اللي بتحكي لينا عن الحياة العاشها يسوع المسيح، وهو رجاء العالم بتاعنا. وكمان عاش فيها، يعني أنا بقصد في العالم، وحصلت ليهو الآلآم وعانى معاناة شديدة وتعب، واختبر كل الأتعاب كشخص وهو ما عمل خطية، أو كان من صفاتو أنو يكون ماكر، ولا أتكلم كلام فيهوه مكر. يسوع المسيح، كان هو معلم عظيم، ومن الحاجات الكان بيشتهر بيها، انو كان بيحكي القصص وبيقول الأمثال بطريقة سمحة وحلوة وجذابة. وكان الناس بجو ليهو من كل مكان عشان يسمعوا منو وهو قاعد يتكلم. كلام يسوع كان كلام حق من ربنا. وكان كلامو دايما بيلمس القلوب. وكلامو كان بريح بال الناس وأفكار وعقول الناس. وكان يسوع كان بيشفي ناس كتار من المتألمين والمجروحين نفسيا والما قادرين يفكروا كويس وعندهم تشويش في عقولهم. ويسوع كمان كان بينذر كل الناس البيسمعوا ليهوه عشان يكونوا منتبهين لحياتهم الهم بعيشوها.

وفي واحدة من المناسبات، في جماعة من الناس جو وقالوا ليسوع: انو في مصيبة وكارثة حصلت لمجموعة من الناس في مدينة اسمها الجليل. يسوع جاوبهم وقال ليهم: "هل إنتو فاكرين إنو الناس اللي من الجليل ديل عاملين خطية أكتر من باقي كل الجليلين عشان هم وقعوا في المصيبة دي؟ أنا بقول ليكم، لا. لكن إنتو لو ما توبتوا، فانتو كلكم حتموتوا (زي ده). أو برضو التمنتاشر 18 الوقع عليهم البرج (العمارة) في سلوام وكتلهم. هل انتو فاكرين انو ديل كانوا عندهم خطية اكتر من كل الناس الساكنين في أورشليم؟ أنا بقول ليكم لا. لكن انتو لو ما توتو فانتو كلكم حتموتوا (زي ده).

هل معنى كلام يسوع دا، انو إذا تبت ما حأموت؟ عاوزك تشرح لي التوبة، يعني شنو؟ شنو هي التوبة؟ طيب، أنا بشوف انو أنا عشان أجاوب ليك على السؤال، دا بسيط جدا، ده ما بيعني أنك أنت ما حتموت. لكن لو كلو واحد مننا احتمال حيموت الليلة او بكره. انحنا ما بنعرف بتين بالظبط حننتقل من الدنيا دي؟
الله، هو براهوه بس البيعرف كل الأسرار وكل الأمور. خلينا نكون منتبهين ونكون كمان عارفين انو يسوع كان هنا بيتكلم عن الموت الروحي، ولما الزول ينفصل عن الله للأبد، ومافي طريقة تانية انو يرجع نهائيا. وده، ممكن يحصل لكل واحد فينا لو ما تاب. لكن أنحنا لسع عاوزين نعرف شنو يعني لينا ان يتوب الشخص؟ أنا ح أكلمكم في الموضوع ده بعد شوية. لكن خلوني أقص ليكم قصة تانية، ممكن تقرب لينا وتخلينا نفهم ونصحح بعض من الأفكار بتاعتنا والحاجات اللي أنحنا بنعتقدها وهي ما صحيحة وغلط.

في يوم من الأيام، كان يسوع كان ماشي هو وتلاميذو، وقاموا شافوا ليهم زول عميان. والزول ده، كان عميان من يوم ما ولدتوا امه. قام التلاميذ سألوا يسوع وقالو ليهو: يا معلم، منو العمل غلط، الزول ده ولا ابوه وامه، عشان كدا الزول ده اتولد أعمى؟ تلاميذ يسوع كانوا بفتكروا وبعتقدوا بأنوا لازم يكون في سبب خلى الزول ده يلدوا وهو أعمى. لكن يسوع جاوب التلاميذ بتاعينو وقال ليهم: الزول ده ما عمل خطية وكمان أبوه وأمه ما عملوا خطية، لكن علشان يظهر عمل الله فيهوه. قام يسوع نادى الزول العميان، وقام شال حتة بتاعتة طينة وختاها على عيون الزول العميان. وبعداك قال للزول العميان: امشي الى البركة الموجودة في المكان الأسمها سلوام، وبعدما توصل هناك، غسل عيونك من موية البِركة. الزول سمع كلام يسوع وقام مشى للبركة. والحاجة الحصلت لما الزول غسل عيونو من الطين كلو، انفتحت عيونو وبقى يشوف في نفس الوكت، والزول ده، فرح فرح شديد، لأنو بقى يشوف طبعا.
جيران الزول ده اتحيروا واستغربوا ومعاهم كمان الناس الكانوا عارفين وشايفينوه لما كان عميان. وما صدقوا الحاجة الحصلت دي. وقاموا قالوا: مش ده ياهو الزول الكان عميان من ما ولدوه من بطن أمو؟ الزول قام قال ليهم: آآييي، أنا ياهو الكنت عميان. فقاموا سألوا تاني: أنت بقيت تشوف كيف؟ فقام الزول حكى ليهم القصة وقال ليهم: في زول اسمو يسوع، ختى في عيوني طين وقال لي اقوم امشي واغسل عيوني. وأنا قمت سمعت كلامو ومشيت غسلت عيوني زي ماهو قال، وبعداك أنا شفت. كانوا في مجموعة من رجال الدين المتعصبين سمعوا كلام الزول اليسوع فتح عيونو، زعلوا زعل شديد، وقاموا طردوا الزول اليسوع فتح عيونو. ولما يسوع عرف الحاجة الحصلت للزول ده، قام يسوع مشى للزول ده ويسوع قام سألوا وقال ليهوه: هل أنت بتؤمن بابن الله؟ قام الزول رد ليسوع وقال ليهوه: دا منو ابن الله عشان أنا أقوم آمن بيهوه؟ يسوع قام رد للزول ده وقالو ليهوه: أنا هو ابن الله. لما الزول سمع الكلام ده، قام سجد ليسوع وقال ليسوع: آآيي يا سيد أنا أؤمن.

أصدقائي الأعزاء، قصة الزول الكان عميان من ما أتولد من بطن أمو، دي قصة جميلة وحلوه وكمان مشوقة. وممكن أنتو تقروها أو تسمعوا ليها في الكتاب المقدس في إنجيل يوحنا والأصحاح 9 تسعة.

أصدقائي، يسوع المسيح في تعاليمو القاعد يعلمنا ليها وكل القصص بتاعتو السمحة القاعد يقولها لينا، بتعلمنا حقايق ومبادي معينة. وهي مش كل المحن والمصايب اللي بتحصل لينا في حياتنا أو بتحصل لبلدنا بتجي لينا علشان أنحنا عملنا شر أو أي عمل ما كويس أنحنا عملناهوه.
كدي، خلينا نشوف مع بعض قصة الزول اللي اتولد وهو أعمى. انو الزول ده بقى عميان عشان الناس يشوفوا قدرة الله. وبعداك يقوموا يمجدوا الله الخالق. هل أنت بتشوف انو ده ياهو التفسير الوحيد للمصايب والكوارث القاعدة تحصل في عالمنا اليومين ديل؟ لا. مش زي ما أحنا قاعدين نشوف ونعتقد.

الكتاب المقدس بحكي لينا قصة زول تاني، اسم الزول ده هو أيوب. أنا عارف أنو في ناس كتار سمعوا بصبر أيوب. أيوب،كان من الناس الأغنياء، وكان أيوب عندو 7 سبعة أولاد وتلاته3 بنات. و برضو كان عندو بهايم كتيرة. وبرضو كان عندو ناس كتار بيخدموه. أيوب، ما كان زول غنيان بس. أيوب برضو كان زول عايش بإستقامة وتقوى، يعني أيوب كان قاعد يخاف ربنا، في الكلام القاعد يقولو وكل حاجة قاعد يعملها. كان دايما بزح بعيد من الشر . أيوب كان دايما بيحاول أنو يرضي الله في حياتو. وأنحنا بنشوف انو أيوب مرّ بمصايب ومحن وكوارث كتيرة حصلت ليهوه، برغم انو أيوب كان بيحاول أنو يرضي الله دايما. وبرضو بنشوف انو كل حاجة كان أيوب بيملكها، اصابها الضرر والدمار. كدي، خلونا كلنا مع بعض، نسمع لجزء من المحن والمصايب الحصلت لأيوب.

في يوم من الأيام، جا واحد قال لأيوب: الجناين بتاعتك والمزارع بتاعتك، في ناس نهبوها وسرقوها، والعملو الكلام ده مجموعة من اللصوص والحرامية، سرقوا التيران بتاعتك وحميرك، ومش كده وبس، ديل كمان كتلوا الناس البشتغلوا معاك في المزرعة بتاعتك. وفي نفس الوكت الكان فيهو الزول ده قاعد يتكلم مع أيوب، جا واحد تاني وقال ليهوه: وقعت صاعقة من السما، فقامت وحرقت الخرفان والماعز وكمان الناس الكانو بيرعوا. وبرضو في الوكت الكان الزول ده قاعد يتكلم مع أيوب، جا واحد تاني وقال لأيوب: أولادك وبناتك كانوا قاعدين ياكلوا ويشربوا خمر في بيت أخوهم الكبير، وفجاءة جا هبوب شديد من الصحراء وصدمت البيت الكانو قاعدين فيهو. البيت وقع على أولادك كلهم، وكلهم ماتوا وما فضل أي واحد منهم. ولما أيوب سمع كل الأخبار الماكويسة والمزعجة دي، قام وشرط هدومو وحلق الشعر بتاع رأسو ووقع على الواطة وقام وسجد لربنا وقال: "عرينا خرجت من بطن أمي وعريانا أعود هناك. الرب أعطى والرب أخذ فليكن اسم الرب مباركا".

حكاية أيوب يا أصدقائي، ما قاعدة تحكي لينا عن شنو القاعد يسببوا الألم، يعني الألم قاعد يجي لينا من وين؟ وما وضح لينا كمان شنو اللبي سببو بيجينا المحن والمصايب والكوارث اللي بتحصل لينا في حياتنا وفي بلدنا وفي محلات تانية غير بلدنا في العالم. ولكن لو أنحنا بقينا نعاين كويس للحكاية دي، بنلقى انو القصة دي بتورينا بشكل واضح انو الله ممكن يستخدم المحن والكوارث والحوادث وكل الحاجات الصعبة البتحصل لينا لخيرنا، حتى لو أنحنا ما فهمنا شنو القاعدة تحصل من أمور وأحداث.

أصدقائي المستمعون، أنا عاوز تاني أحكي ليكم حكاية تانية، بتحكي عن الألم والمعاناة والتعب والشقاه. الحكاية دي، حكاية عن يسوع المسيح نفسو، ودي كمان قصة حقيقية. أمكن أنا ما ح أقدر أنو احكي ليكم الحكاية هسع، عشان الحكاية دي بتشيل وكت. لكن ممكن أحكي ليكم حتة صغيرة من حكاية الرب يسوع.
يسوع جا من الله وهو رسول الله لخاص. ويسوع جا عشان يقوم يورينا منو هو الله. جا عشان يساعدنا لغاية نقدر نعرف ونعيش محبة الله لينا. ويسوع هو القاعد يعلمنا. وهو داير يعلمنا كمان حاجات كتيرة عن الله وكلام الحق. وأهم حاجة في التعاليم القاعد يعلمنا ليها المسيح، هو أنحنا لازم نعرف الله. ويسوع قاعد يفتح لينا الطريق، يكون عندنا علاقة وصداقة مع الله. وده مهم شديد عشان من البداية، كل البشر عملو خطية وما اطاعو الله. مش كده وبس، وكمان اهانو الله. طيب، والنتيجة الحصلت لينا كبشر، هو أنحنا انفصلنا عن الله، وبقينا نخاف منو وبرضو بقينا نخجل منو. وبقينا ما بنقدر عشان نكون قدامو. والأكعب والأصعب من كده، أنحنا ما بنقدر من نفوسنا نصليح الغلط اللي انحنا عملناهوه. يسوع جا عشان يصالح الإنسان مع الله، وعشان يسوع يعمل العمل ده، كان لازم انو يتألم بدلنا ويشيل خطايانا وكل الذنوب اللي أنحنا عملناها يشيلها في نفسو. وانحنا بدورنا كمان ما أشتغلنا بقوانين ربنا وقمنا كسرناها. وبي كده، بقينا أنحنا مجرمين في نظر الشريعة بتاعت الله. لكن يسوع الخلصنا جا وشال كل خطية عملناها وأتمردنا بيها ضد الله.
انتو عارفين، انو يسوع المسيح اتألم ألم شديد في جسمو وعلقوهوه على الصليب، وكمان هو مات عشانا. على فكرة، يسوع ما اتألم في جسمو بس، لكن برضو اتألم في روحو وفي نفسو. وبنشوف يسوع كمان اتحمل وجع وعقاب انفصالو عن الله. بكده انحنا بنشوف انو المسيح، قاعد يعرف يعني شنو الزول يتألم ويتعذب. يسوع ضاق ألم الموت عشان خاطر الناس الهو حباهم شديد لغاية ما اتألم هو بنفسو ومات على الصليب. كان انحنا مشينا وراهوه في الطريق الهو ماشي فيهو، انحنا بنكون ما محتاجين انو ربنا يعاقبنا بعد ما نموت، وح نعيش في فرح وسلام في الأبدية.

أصدقائي البسمعوا لي، أنا بشكركم عشان انتوا سمعتوا لي لواحدة من أهم الحكايات والقصص البتحكي لينا عن يسوع المسيح. أنا عاوز اسأل، لو انتو بتتذكرو حكاية الناس الهم من الجليل، ووقع عليهم البرج وماتو. وبرضو انتو كمان بتتذكرو الكلام القالو يسوع لما رد على الناس السألوه وقال ليهم: أنا بأكد ليكم انتو لو ما توبتو برضو أنتو ح تموتوا.

انتو عارفين انو الكوارث والمصايب، بتجي لينا عشان تخلينا نخلي بالنا عشان انحنا في يوم من الأيام ح نموت. عشان كده خلينا نكون جاهزين لما اليوم داك يجي. في واحد من الناس القاعدين يكتبوا كتب قال الكلام ده: "انو الله قاعد يكلمنا وقاعد يهمس لينا بصوت خافت في الوكت الفيهو انحنا بنكون قاعدين ساكت. وكمان بيتكلم لضمير كل واحد فينا، ولكن في الوكت الفيهو انحنا قاعدين نتألم، بيصرخ لينا شديد". ودا زي ما تقول كده، انو ربنا بنبهنا عشان ما العالم النايم يصحى. ونحنا مرات بنكون زي الزول المابيقدر انو يسمع لصوت ربنا الخفيف. وربنا بيقصد انو نكون صاحين لنفوسنا وماننوم. ونحنا بنشوف انو التعب والمصايب والألم القاعدة تحصل في حياتنا، بتلمس جوانا أحاسيسنا ومشاعرنا. الحاجة الواحد بيستغرب ليهوه، انو ربنا بيحبنا حب شديد لغاية هو في مرات بيقوم يخلينا نعاني ونتألم لو كان ده بيكون ما فيهوه مشكلة مع الحاجة الهو دايرها والهو قاعد يكون موافق بيها، في أنو هو دايرنا أنو أنحنا نعيش حياة الإيمان وبرضو نصدقوه في الوكت الأنحنا فيهو قاعدين نعاني ونتألم. خلونا دايما ما ننسى انو الله داير لينا الحاجة الكويسة، وداير كمان أنو يبارك حياتنا بطريقة ما عادية.

أصدقائي الأعزاء، أنا لسع قاعد اتذكر لما سألتوا عن شنو هو معنى التوبة. خلوني في المرة دي، أوريكم يعني شنو التوبة، بحكاية تانية حكاها لينا برضو ربنا يسوع المسيح. والحكاية دي بتاعت الولد الراح ومشى بعيد. قصة الابن الضال. وبنلقى القصة دي في إنجيل لوقا الأصحاح 15 خمستاشر.

كان في راجل عندو ولدين. في يوم من الأيام، الولد الصغير قام جاليهوه وقال ليهوه: يا أبوي، داير منك تقسم لينا أملاكك، وبعداك تقوم تديني حقي من الأملاك دي. أبوه قام قسم ليهم أملاكو، وأدى الولد الصغير حقو. وبعد أيام ما كتيرة، قام الولد الصغير لمّ كل حاجة حقتو وسافر لبلاد بعيدة، وفي البلاد الهو سافر ليها، كمّل كل قروشو وكمان كملها مع اصحابوه، وما فكر في أي حاجة تانية ممكن تحصل ليهوه لو هو فقد قروشو دي. طيب، ولمن كمل قروشو كلها، حصلت في البلد ديك الهو قاعد فيها مجاعة، جوع شديد. بعداك ابتدأ يكون محتاج. فقام ومشى لواحد من اهل البلد ديك، والزول ده قام رسلو عشان يمشي للمزراعة بتاعتو عشان يرعى الخنازير. والولد الصغير بقى جعان شديد لغاية ما فكر في انو يأكل أكل الخنازير، وبرضو مافي زول أداهو. الوضع ده، خلى الولد الصغير يفكر وكمان ندم على كل تصرفاتو الكانت ما فيها أي نوع من الحكمة، وقال لنفسو: الخدامين الشغالين في بيت أبوي قاعدين ياكلوا ويشبعوا من كترة الأكل، وكمان الأكل لمن يفضل، وأنا هنا قربت أموت من الجوع. بعداك الولد الصغير قال بينو وبين نفسو: أنا لازم اقوم ارجع البيت، لبيت أبوي، وأقول ليهو: أنا يا أبوي، أنا غلطت في حق الله وفي حقك كمان، وأنا ما مستحق أنو اكون ولدك. عاملني يا أبوي زي أي واحد من خدامينك. وفي النهاية الولد الصغير قام ورجع لأبوه.

ولما بقى قريب من بيتهم، أبوه قام شافو من بعيد، وحنّ عليهو. ولانو كان بيحبو شديد، جرى ليهو وقام وحضنو وابتدأ يبوسو بحرارة. الولد الصغير بدأ يعتذر لأبوه، وقام قال لأبوه: أنا غلطت يا أبوي لربنا وليك، وأنا … وقبل ما الولد الصغير يكمل كلامو، نادى أبوه الخدامين وقال ليهم: امشو بسرعة وجيبو لولدي الهدوم الجميلة والسمحة، وختو في أصابعينو خاتم، ولبسوه جزمة في كرعينو، وأضبحو احسن عجل ونعمل حفلة كبيرة. لأنو انحنا فرحانيين برجوع ولدي. وأبوه قال تاني: خلونا ناكل ونفرح الليلة عشان ولدي ده كان ميت وهو هسع رجع للحياة تاني. وكان رايح ولقيناهو. وهو هسع قاعد معانا. وكل الناس فرحوا معاهو.

ولما الولد الكبير جا راجع من الزراعة، قام سأل واحد من الناس الشغالين معاهو وقال ليهو: في شنو؟ قام قال ليهو: أخوك الصغير جا رجع البيت، وهو كويس. وأبوك قام ضبح ليهو احسن عجل وكمان عمل الحفلة دي. الولد الكبير زعل زعل شديد وابى أنو يدخل البيت. أبوه قام طلع ليهو بره وهنسو عشان يدخل البيت. لكن الولد الكبير قال لأبوه: يا أبوي، كل السنين الكتيرة دي أنا قاعد أخدمك وما اديتني ولا عتود صغير عشان افرح بيهو مع اصحابي. بس لما ولدك دا، رجع بعد ما كمل قروشك كلها مع أصحابو الكعبين، قمت ضبحت ليهو احسن عجل عندنا. أبوه قام قال ليهو: يا ولدي، أنت كل يوم معاي، وأي حاجة عندي هو حقك كمان. لكن كان لازم كمان نكون فرحنيين عشان أخوك ده، كنا قايلنو ميت وهو تاني رجع الى الحياة. كان رايح .. لقيناهو.

أصدقائي المستمعين، دي كانت حكاية الولد الرايح الابن الضال. يسوع المسيح قال الحكاية دي، عشان يوري الناس كيفن ربنا بيكون فرحان لما الناس العملوا خطية يرجعو ليهو. ويورو أنهم تابوا ورجعوا إلى الله، وممكن حياتهم تكن مليانة بالشر. والمسيح قاعد يحب الناس حتى وأن كانوا بيعملوا خطية. كان الناس بيتهموا يسوع ويقولو، أنو هو قاعد يصادق الخطاة. والمسيح هو القال: "أنا ما جيت عشان أنادي الناس الكويسين انوهم يتوبوا. لكن أنا جيت عشان الناس القاعدين يعملو خطية. لم آت لأدعوا أبرارا إلى التوبة، بل الخطاة." حتى ينالو الغفران، ويعيشوا محبة الله الذي يحب كل الناس.

وبعد ما أنت سمعت، الحكايات والأمثال القالها السيد المسيح، عن أنك تطيع الله وتتوب وتلقى الغفران. أنا بسألك السؤال ده: أنت صحي مستعد هسع في إنك تقوم تاخد قرار شخصي وتآمن، وتوري توبتك وتقبل المسيح عشان يكون هو المخلص والرب لحياتك؟ لو كان ده حقيقة اللي قلبك دايرو، ممكن أنك تصلي لي الله وتنادي الرب يسوع المسيح عشان يغفر ليك كل الخطايا بتاعتك ويجي لحياتك، ويكون هو مخلص ورب ليك. وكمان هو البيقود حياتك من يوم الليلة. وكمان عشان تقوم تعرف شنو اللي الله عاوزو منك، عشان أنت تعملو في حياتك، وكمان تقدر أنك تعيش بالطريقة الربنا خلقك عشانها هنا في الواطة. وممكن أنك تختم صلاتك دي وتقول، آمين.

عزيزي .. عزيزتي، أن علاقتك الشخصية مع الله كآب، ومع الرب يسوع المسيح،كسيد ورب على حياتك، ومن خلال مساعدة وقيادة روح الله القدس. فإن الله كلي القدرة والعظمة قادر أن يساعدك على تحمل ظروف حياتك اليومية، حتى لو كنت تمر بالآلم ومشاكل وتجارب متنوعة.

موسيقي أو ترنيمة